قررت نقابة الموسيقيين برئاسة حسن أبو السعود منع المغنية اللبنانية الأرمينية ماريا من الغناء في مصر وعدم منحها أي تصاريح للظهور في الحفلات العامة ق
وذلك بعد ما نشر في وسائل الإعلام المختلفة بما قامت به المغنية في حفل عيد ميلادها الأخير حيث إنها رقصت في قالب كبير من التورتة ولكن هذه المرة حقيقة وليس ضمن أحداث فيديو كليب!
لم تعبأ ماريا بالانتقادات التي وجهت إليها بسبب كليباتها الغريبة والمثيرة بل الأدهى والأغرب انها احتفلت بعيد ميلادها بطريقة منفرة وبعيدة كل البعد عن القيم والمبادئ وتخالف اي شريعة .
فبعد ان احتفلت ماريا وسط أصدقائها وصديقاتها
وارتدائها فستان باربي الذي يكشف أكثر مما يداري وسعادة أصدقائها بها وبغنائها تجرأت ماريا وصعدت على منضدة ودهست في قالب التورتة وأخذت تغني وترقص بطريقتها المعتادة ولم يتوقف الحاضرون عن الضحك والتهليل والتصفيق بل وزادت على ذلك بأن صعد واحد من أصدقائها على نفس المنضدة ليهنأها بعيد ميلادها ودهس هو الآخر في قالب التورتة بحذائه وبهذا تكون ماريا تعدت كل الحدود المسموح بها والغير مسموح
من ناحية أخرى تعرضت ماريا لموقف محرج على الهواء عندما ظهر صديقها السابق جورج واتهمها بالجحود و نكران الجميل و أنها من أسرة فقيرة و و قف بجوارها فى فى أزماتها فأجر لها منزلا و قدم إليها العلاج و بالرغم من هذا هربت منه بمجرد أن وصلت إلى الشهرة و حاول الإتصال بها تليفونيا مرارا و لكنها تهربت منه بشكل أظهرها بأنها جاحدة لجميل أصدقائها، حاولت ماريا فى هذه الحلقة من برنامج لمن يجرؤ فقط الذى يقدمه طونى خليفه أن تبدو هادئة لدرجة البرود و كانت تجلس أمامه بشكل واثق بالنفس واضعة ساقا على ساق كاشفة معظم أجزاء ساقها إلى ما فوق الركبة بكثير، و تردد على لسانها بإستمرار أنا بخاف من الله!!
و ما بخاف من حدا إلا الله!! و لولا الله ما كنت جيت هنا.
و لكنها بالرغم من هدوءها بدت و كأنها صدمت من وجود جورج و لم يسعفها ذكائها بالرد عليه فارتبكت إرتباكا شديدا و لم تنكر أنها فعلا من أسرة فقيرة و لم تنكر أن جورج كان صديقها و لكنها قالت لم يكن هناك حب بيننا و لكنها لم تستطع أن تقنع الحاضرين بموقفها الغريب من جورج إلا أنها قالت إنها ردت إليه أمواله و قالت أن جورج يكرهها و لا يحبها و لم تبرر ماريا مصادر الثروة الهائلة التى حققتها سوى بكلمة واحدة و هى أنها مهضومة ( و هى كلمة شامية بمعنى مقبولة و محبوبة من الناس ).
و تركت ماريا إنطباعا لدى المشاهدين بأنها لا تجيد الكلام أو التعبير عن نفسها و من الصعب أن تصبح عصبية أثناء الحديث.